.
مدونه الناشرين والناشرات

الصفحات

أعلان الهيدر.

🔴 عاجل: تم الإعلان عن حدث هام - تابع التفاصيل الآن! 🔴
خبر عاجل - قناة الجزيرة
عاجل: قصف جوي يستهدف العاصمة في تصعيد جديد للأزمة!

الأحد، 5 فبراير 2023

.. لبي النداء.. كلمات الكاتب الشاعر. جمال عامر


لبى الندآء ـــ كلمات الكاتب الشاعر
المستشار الإعلآمى جمال عامر
للنشر والتوثيق
لـن أحــــارب مكانــــك .. لكــن هامــــتى جــــــآرك .
قوآتى وســط قوآتــك .. ونصـرى أهديه لأجــيالك .
حدودى أحميها أمامك .. فوحــــــد أنـت بــــــلادك .
100 مليون شهيد فدآك .. وناصـر حــــرر دنيــــاك .
السـادات حجــز مكانـك .. وقــال السـلام لأمـانــك .
قلت خـــــــــــآن أمتـك .. والبطـل رجـــــع عزتـــك .
قـاعد تـنـدب حظـــــك .. وأخــيراً طعـنى غـــدرك . 
أصلك رفضت وحدتك .. ورجعت الكويت بصرختك .
المصرى صـآن كرآمتك .. وكـرآمة حـكمك وشعبـك .
يارآفض جيش يصونك .. يصـون أرضك وعرضـك .
بنيت قـوآعـــد لعــدوك .. بمــالك وجـــــوه أرضـك .
عبــورى رفــع مـقامـك .. وبترولك وغـــاز أجــيالك .
ياخاسر عرضـك بمالك .. إشـترى الوحــدة لحـالك .
جيش ووحدة تحمـيك .. وأســود مصـــر تفديــك .
عـدوك للفتنة يـــدلك .. لينهـب ثروتـــك ويـذلك .                                                                                 
بالوحـــدة ربنـا أمـرك .. لــــبى النـــــدآء لنصـــرك .

.. تنام الاشواق.. بقلم.. جوليانا صعب


تنام الأشواق 
بين أضلعي 
فيغفو جفن 
الغرام المشتعل 
بقلبي والروح 
لعناق روحك  تناجي 
ف ياقاسي الفؤاد 
كم من ليلة ....
 نمت 
على محراب الحنين  
وكم من صباح أنتظرت 
 نسمة  أنفاسك 
وكم عانقت الذكريات 
 تحت شرفة نافدتك
وأنا أسامر الأشواق 
أتدفأ بلحظاتنا الجميلة 
أحتمي من برد الوحدة 
أنا وليلة باردة ....
تجمد فيها الكون الخارجي
هو تجمد ...
وأنفاسك أحسستها 
دم تسري بشرياني 
بنسيمها يروي أشتياقي 
گ قطرات الندى تتساقط 
على ثنايا شغفي
 فتشعله لهيبا لا ينطفي 
 حين  أسمع آهات
الشوق الخافتة 
تتسل  بين أضلعي
تخترق الروح 
ولك بكياني بيت وموطن 

بقلمي ..
سمراء الوادي (جوليانا صعب )
2023\2\3

.. احكم ياقاضي.. للشاعر. سامي محفوظ حنا

أحكم يا قاضي 
بقلم سامي محفوظ حنا
أحكم بينا وبين الحكومة 
ياقاضي 
طول عمري ماشي 
جنب الحيط بعيشة الفقر 
شاكر ربنا وراضي 
بالرخيص أكل 
وسد جوع أولادي 
والملبس رديء 
مادام يستر 
بيه أنا راضي 
الغالي بقى في العالي 
والرخيص بقى غالي 
والردىء اتكبر 
وعليا بيتعالي 
الفقر زاد ومنه بعاني 
أحكم بالحق يا قاضي 
يرضيك ننزل الشارع 
نقاسم الكلاب لقمتها 
ونحلم باللحمة 
وما معناش 
تمن عظمتها 
دي بلدنا مصر 
والكل يشهد لعظمتها 
وإزاي يكون ده
حال أولادها 
يرضيك كده من حكومتها 
تشجع المستثمر 
تديه أراضي 
قال علشان 
يكتر مصانعها 
ويقضي على البطالة 
ويشغل أولادها 
وفي الآخر الضريبه 
يتهرب منها 
يمص دم أولادها 
ينهب خيرها 
والحكومة للفقير 
تمد أيدها 
تاخذ منه اللقمة
وتملا صناديقها 
أحكم يا قاضي بينا وبينها
وبالحكم أنا راضي
بقلم سامي محفوظ حنا
 4/2/2023

.. ادغاث احلامي.. بقلم.. مندي البحار

...آدغاث أحلامي ...

كنت أبحث دوماً عن موضعي في الهوي
وهل لي بين العاشقين مكانِ
وسلكت دروب الحب كلها
ولم أجد نفسي إلا عند لقياكي
والشوق فاض في أضلعي حتي بات كسهم راشق بأركاني
سعدتُ بحبك وبين ذراعيكي وجدت مكاني
وكأن الحبّ لم يعرف قلبي قبلك
ولا إنتفضت جوارحي وحنت اليكي أجفاني
وعاد ربيع العمر بلقياكِ
 وازدهرت بحبك أيامي
ونسيت من أنا ومن أنتي
وآسلمت بكلي اليكي وفيكي آحلامي
ونسيتُ بأنك ملكُ لغيري
وما لي اليكي سبيل آتاني
وهآ أنا اليوم بغيابك تؤرقني آدغاث أحلامي
آما كففتِ عن هذا البعاد كي تُعيدي الروح إليٌ آركاني
كطفل أنا ضل في الزحام وتاه منه كف أماهُ
أهيم اليكي بكلي وتشتاق مهجتي
يا نبع حناني
أتعجب من الزمان لِما فرق بين المحبين آزمانِ
وهل الي لقياك سبيل آم سآظل من البعاد آُعاني..
..مندي البحار..

.. شرفك معك وليس معي.. بقلم الكاتب. نضال علي الحسين


شرفك معك وليس معي

يراقبني كل يوم من بعيد ....
كنت اعلم ذلك... 
أخرج من مدرستي إلى البيت مباشرة مالم يكن عندي مايستوجب المرور إلى السوق...

 يلاحقني بإستمرار........متضايقه من تصرفه هذا....

ابن عمي ....
يعمل سائقآ لميكرو باص اشتراه له عمي بعد أن فشل في دراسته....

كان كل يوم يوقف الباص في زاوية مخفية ويشرع  بمرافبتي...

عندما كان يسأله عمي..عن شغله 
كان يقول
كنت اراقب بنت عمي ...

وهكذا استمرت الحال ....وتخرجت من الجامعه....ورحت أبحث عن فرصة عمل.....
والحمد لله وفقت  بوظيفة في المصرف التجاري....

وفي نهاية دوام آخر  يوم في الأسبوع...
رجعت إلى البيت....
 والدي ووالدتي ينتظراني لتناول الغذاء معآ ك.المعتاد

( في ضيافتنا عمي وابنه.....)

تعودنا تناول الغذاء بعد العصر ....بعد العودة من دوامي....

 رحبت بعمي وابن عمي وقبلت يد عمي بكل احترام فهو في مقام والدي....
ولكني لم اصافح ابن عمي الذي مد يده لمصافحتي ....

بعد تناول الطعام حملت الصحون إلى المطبخ وجليتها عن والدتي وضببتها
 تناولت معهم الشاي ومن ثم استأذنتهم للراحه في غرفتي...

إلا أن عمي طلب مني الجلوس....
وراح يوجه حديثه لوالدي....

(علي أن أخبركم أن والدي اصغر من عمي بسنتين.)

استرسل عمي في الحديث

أخوي 

أنت بتعرف بنتك كبرت وصار لازم تتزوج ...وأنت بتعرف الزواج للبنت ستر...
وأنا بشوف نزوجهم لبعض ونرتاح....

والدي ...طيب ويحبني كثيرا...
إبنته الوحيدة بعد ٥ سنوات من زواجهما
كان فخورا بي...وخاصة عندما أخبرته أنني من بين المرشحين لأكون مديرة للمصرف....

نظر إلي والدي وقال....

إبنتي هي ابنتك وابنك إبني...إسألها.

عمي الي وقال ...
مارأي عروستنا.....

وبكل احترام قلت
لا أفكر في الزواج حاليآ .... أنت تعلم والدي ووالدتي كبرا في السن 
 ولا استطيع تركهما....
ثم أنني افكر في تأمين مستقبلي.

رد عمي وقال...
لكن مشهور ...مستعجل 

_ بإمكانك أن تبحث له عن فتاة وتزوجه...

قال عمي...
لكن أنت عرضنا ولازم نستره....

التفت بإتجاه عمي 

عمي أن أكون عرضكم فهذا شرف لي ولكن أنا لست مفضوحه لتستروا علي.....

إنتفض إبن عمي وكأن سائق ميكروباص سبقه.
قائلآ...
 وشرفي...

التفت إليه....

ليش شرفك عندي...؟
ليش ماتحط شرفك معك ...؟؟

خلي كل واحد شرفه معه ابن عمي..وكل واحد منا يحافظ على شرفه...
شرفك ليس لي ولا بجسدي....إجعل شرفك معك وبجسدك....

.. شرفك معك وليس معي.. بقلم الكاتب. نضال علي الحسين


شرفك معك وليس معي

يراقبني كل يوم من بعيد ....
كنت اعلم ذلك... 
أخرج من مدرستي إلى البيت مباشرة مالم يكن عندي مايستوجب المرور إلى السوق...

 يلاحقني بإستمرار........متضايقه من تصرفه هذا....

ابن عمي ....
يعمل سائقآ لميكرو باص اشتراه له عمي بعد أن فشل في دراسته....

كان كل يوم يوقف الباص في زاوية مخفية ويشرع  بمرافبتي...

عندما كان يسأله عمي..عن شغله 
كان يقول
كنت اراقب بنت عمي ...

وهكذا استمرت الحال ....وتخرجت من الجامعه....ورحت أبحث عن فرصة عمل.....
والحمد لله وفقت  بوظيفة في المصرف التجاري....

وفي نهاية دوام آخر  يوم في الأسبوع...
رجعت إلى البيت....
 والدي ووالدتي ينتظراني لتناول الغذاء معآ ك.المعتاد

( في ضيافتنا عمي وابنه.....)

تعودنا تناول الغذاء بعد العصر ....بعد العودة من دوامي....

 رحبت بعمي وابن عمي وقبلت يد عمي بكل احترام فهو في مقام والدي....
ولكني لم اصافح ابن عمي الذي مد يده لمصافحتي ....

بعد تناول الطعام حملت الصحون إلى المطبخ وجليتها عن والدتي وضببتها
 تناولت معهم الشاي ومن ثم استأذنتهم للراحه في غرفتي...

إلا أن عمي طلب مني الجلوس....
وراح يوجه حديثه لوالدي....

(علي أن أخبركم أن والدي اصغر من عمي بسنتين.)

استرسل عمي في الحديث

أخوي 

أنت بتعرف بنتك كبرت وصار لازم تتزوج ...وأنت بتعرف الزواج للبنت ستر...
وأنا بشوف نزوجهم لبعض ونرتاح....

والدي ...طيب ويحبني كثيرا...
إبنته الوحيدة بعد ٥ سنوات من زواجهما
كان فخورا بي...وخاصة عندما أخبرته أنني من بين المرشحين لأكون مديرة للمصرف....

نظر إلي والدي وقال....

إبنتي هي ابنتك وابنك إبني...إسألها.

عمي الي وقال ...
مارأي عروستنا.....

وبكل احترام قلت
لا أفكر في الزواج حاليآ .... أنت تعلم والدي ووالدتي كبرا في السن 
 ولا استطيع تركهما....
ثم أنني افكر في تأمين مستقبلي.

رد عمي وقال...
لكن مشهور ...مستعجل 

_ بإمكانك أن تبحث له عن فتاة وتزوجه...

قال عمي...
لكن أنت عرضنا ولازم نستره....

التفت بإتجاه عمي 

عمي أن أكون عرضكم فهذا شرف لي ولكن أنا لست مفضوحه لتستروا علي.....

إنتفض إبن عمي وكأن سائق ميكروباص سبقه.
قائلآ...
 وشرفي...

التفت إليه....

ليش شرفك عندي...؟
ليش ماتحط شرفك معك ...؟؟

خلي كل واحد شرفه معه ابن عمي..وكل واحد منا يحافظ على شرفه...
شرفك ليس لي ولا بجسدي....إجعل شرفك معك وبجسدك....

.. مسرح حزن.. بقلم.. محمد عوض باشراحيل

مسرح حزن  
*********
محمد عوض باشراحيل
******************
أضع حزني هنا
على جسر الأماني
و أتجول بكذبةِ
فرحٍ في الأرجاء
أكابر بالرغمِ
من كل ما أعاني
أضحك بِغزارة مفرطة
في وجه الأعداء
كلما يثيرُ غضبي
أداري أوجاعي
بِبسمةٍ كاذبةٍ
و أخمد غضب
بركاني سِراً بالبكاء
أخاف أنا
و من غضبي
الا يزلزل مكاني
يوماً ما....
فتزاد حياتي أعباء .

محمد عوض باشراحيل
    🌹أبوليث🌹
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
body { font-family: Arial, sans-serif; direction: rtl; background-color: #f4f4f4; margin: 20px; } .blog-container { display: flex; flex-wrap: wrap; gap: 20px; } .blog-post { background: white; padding: 15px; border-radius: 8px; box-shadow: 0 0 10px rgba(0, 0, 0, 0.1); width: 300px; } .blog-post h3 { margin: 0; color: #333; } .blog-post p { color: #666; } .read-more { display: inline-block; margin-top: 10px; color: #007bff; text-decoration: none; } .read-more:hover { text-decoration: underline; }